لمحة عامة:
يرى مؤلف الكتاب أن الحرية الحقيقية تتحقق عندما لا يخضع أي فرد لإرادة الآخرين، سواء كانوا صاحب العمل، أو شركات التكنولوجيا العملاقة، أو ما يُعرف بالنخبة. والمجتمع الذي يسعى إلى تحقيق هذا النموذج من الحرية يكون أكثر قدرة على الابتكار، إذ يمنح لعدد أكبر من الأفراد ما يكفي من الأمان بما يمكنهم من الازدهار، وخوض التجارب، وتحمل المخاطر. ويمزج المؤلف بين الفلسفة السياسية وأحدث نظريات النمو الاقتصادي، محددا التفاعل بينهما كأساس للبرامج السياسية التي يمكنها مساعدة الديمقراطيات الغربية على تجاوز إرث النيوليبرالية والتغلب على أزماتها.
