لمحة عامة:
يفند مؤلف الكتاب الاعتقاد السائد بأن التقدم الاقتصادي والتكنولوجي مسار حتمي لا مفر منه؛ فعلى امتداد معظم التاريخ البشري كان الركود هو القاعدة، وحتى اليوم لا يزال التقدم والازدهار في أكبر الاقتصادات وأكثرها تطورا— الولايات المتحدة والصين—دون التوقعات. ولفهم سبب عدم قدرتنا على التعويل على أي قفزة كبرى للأمام مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، يقدم مؤلف الكتاب رحلة فكرية مبهرة عبر العالم على مر ألف عام لتوضيح سبب ازدهار بعض المجتمعات وفشل البعض الآخر في مواجهة موجات التغير التكنولوجي المتسارع.
