لمحة عامة:
يقدم الكتاب عرضا جديدا لمفهوم جودة الوظائف بغية فهم التنوع الضخم في أنواع الوظائف ومجالاتها، وتطورها خلال القرن الحادي والعشرين؛ فباستخدام علم الاقتصاد، وعلاقات العمل، وعلم الاجتماع، وعلم النفس، وبيئة العمل (الإرجونومكس)، إضافة إلى مصادر بيانات جديدة من دول مختلفة حول العالم، يقوم المؤلف ببناء إطار مفاهيمي موحد ومتعدد التخصصات يوضح تأثيرات جودة العمل على صحة ورفاهية الأفراد. ويخلص مؤلف الكتاب إلى أنه بينما بعض بيئات العمل إيجابية، ومتوازنة الوتيرة، وآمنة، وذات أجور جيدة، وداعمة، هناك بيئات أخرى يخضع العمل فيها لرقابة شديدة، ومنخفضة الأجر، وخطرة، وغير مستقرة، وسريعة الوتيرة. وفي هذا الإطار الواسع لجودة الوظائف، يتجه الكتاب إلى مناقشة قضايا متنوعة تؤثر على العمال—مثل عدم تحسين جودة الوظائف ورفاهية العاملين رغم النمو الاقتصادي طويل الأجل، وتراجع نسبة الدخل من العمل، والزيادة العامة في متطلبات العمل، وآفاق جودة الوظائف في عالم العمل الجديد القائم على الأتمتة.
