برزت خلال العامين الماضيين دعوات لتهميش أو الحد تدريجيا من دور كلية الآداب في مصر، مما يشير إلى التوجه نحو نظام تعليمي يعتمد بشكل صارم على الجدوى الفنية والمهنية، مدفوعا في ذلك بالحاجة الملحة لمعالجة ارتفاع معدلات البطالة بين الخريجين، وتزايد الطلب في سوق العمل على التخصصات المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM. في هذا الإطار يناقش هذا العدد أهمية دراسة العلوم الإنسانية والاجتماعية وتأثيرها في المجتمع.
